هدف المشروع إلى بناء مجتمع أكثر تسامحًا وتماسكًا، وذلك من خلال عمل ورش حول كيفية التناظر إلى جانب تنفيذ أنشطة اخرى من شأنها تعزيز مبدأ التعايش ونبذ التنمر في المدارس الحكومية وتنفيذ أنشطة مدرسية تفاعلية تهدف إلى تغيير السلوكيات وتبني قيم السلام. كما عمل المشروع على ترويج ألعاب وتطبيقات رقمية مبتكرة، صممها شباب يمنيون في هاكثون العربية السعيدة والتي حملت رسائل إيجابية حول التسامح والتعايش، وعززت الهوية الوطنية من خلال تسليط الضوء على التاريخ والتراث اليمني الغني.